Ana içeriğe atla
x

مؤسسة بناء تبدأ ترميم 1335 منزل و 16 مركز ايواء في ريف محافظة حلب

أدت العمليات العسكرية واستمرارالقصف على العديد من مناطق الشمال في سوريا إلى نزوح العديد من العائلات والأفراد إلى مناطق أكثر أمناً واستقراراً في ريف محافظة حلب الشمالي والغربي.

 هذه العائلات التي كانت تعاني بشكل مسبق من آثار الحصار وانعدام مصادر الدخل ظروف  أجبرتها ظروف النزوح على السكن في منازل مستأجرة و أبنية غير مكتملة، وفي خيم أو مراكز إيواء مؤقتة ضمن ريف محافظة حلب. إن معظم المنازل التي انتقل إليها النازحون هي منازل غير مناسبة للسكن ومتعرضة لأضرار سابقة نتيجة القصف وبحاجة إلى عمليات إصلاح وترميم لتصبح مناسبة للسكن بالإضافة إلى ان قيمة الأجارات في بعض المناطق تفوق قدرة جزء كبير من العوائل النازحة.

في هذا السياق قامت مؤسسة بناء للتنمية وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتصميم مشروع الاستجابة الطارئة للنازحين و المهجرين الى ريف محافظة حلب الشمالي والغربي.

يقول المهندس مالك الوادي مدير المشروع :" يعمل المشروع للتخفيف من الأثر الاجتماعي للازمة في سوريا على النازحين وعلى المجتمعات المضيفة لهم حيث نهدف إلى انقاذ حياة 10,410 من المستهدفين (1,735 أسرة) وذلك عبر إعادة ترميم 1,335 منزلا غير مناسبا للسكن تقطنهم 1335 أسرة وتحسين حالة السكن لكل من المجتمعات المضيفة والعائلات النازحة في المناطق المستهدفة.  إضافة الى انه سيتم تأهيل 16مركز إيواء تكفي لـ 400 عائلة بحيث يشمل التأهيل أعمال الصيانة الأساسية وتوفير مرافق المياه والصرف الصحي لدعم المأوى وتوفير الخصوصية والحماية من ظروف الجو.

وأوضح المهندس مالك أن الاستجابة في المشروع ستركز على إعادة التأهيل على التحسينات الهيكلية والوظيفية حيث ستقوم مؤسسة بناء ترميم الجدران المتضررة و اصلاح السقف المتعرض لتشققات او ثقوب  واصلاح الأرضيات ومرافق المياه والصرف الصحي الرئيسية  استبدال الابواب والشبابيك المتضررة تركيب القواطع ان لزم الامر للحفاظ على خصوصية العوائل.

جدير بالذكر أن اللمحة العامة عن الاحتياجات الإنسانية لعام 2017 المصدرة من الأمم المتحدة ذكرت أن حجم الحاجة الكلية إلى المساعدة في مجال المأوى هائل، حيث يوجد 1.3 مليون شخص في سوريا بحاجة ماسة وفورية إليه.