تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

"بناء" تنفذ مشروعا لتعبيد وإعادة تأهيل الطرق بريف إدلب

عامل يمشي على أحد الطرقات التي يخطط لتمهيدها

 

منذ سنوات تعمل مؤسسة بناء للتنمية على تنفيذ مجموعة من المشاريع الخدمية والتوعوية الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية لسكان المخيمات والمناطق المتضررة في الشمال السوري. 

وضمن هذا التوجه، قامت المؤسسة مؤخراً بإطلاق مجموعة من المشاريع والبرامج الجديدة تضمنت على مشاريع لتأهيل الطرقات الرئيسية لتسهيل الوصول من وإلى المخيمات، وكذلك على برامج النقد مقابل العمل لتوفير فرص العمل للسكان المهجرين فضلاً عن مجموعة من برامج التوعية والتمكين وبناء القدرة.

يأتي على رأس هذه البرامج مشروع إعادة تأهيل 21 طريقاً رئيسية تربط 26 مخيما للمهجرين بـعشر قرى مجاورة بمسافة إجمالية تقدر بـ 31 كم. يشمل المشروع إصلاح الطرق وتعبيدها وتزويدها بقنوات مطرية وعبارات لمنع السيول وتجنب المخاطر التي قد تجلبها أمطار الشتاء. 

بالتوازي مع هذا المشروع شكلت مؤسسة بناء للتنمية فريقاً متخصصاً بالحالات الطارئة المتعلقة بإصلاح الطرق، وقامت بتجهيز الفريق وتدريبه وتحديد مناطق عمله ضمن محافظة إدلب، كما عملت على تخصيص رقم للإبلاغ عن الأضرار بحيث يتمكن الفريق من التوجه بسرعة إلى الطرقات والنقاط المتضررة نتيجة الفيضانات.

وفي سياق متصل، تواصل المؤسسة تشغيل 314 عاملاً من عمال الطرق ضمن برنامج النقد مقابل العمل، حيث يعمل الفريق على تنفيذ أعمال رصف القنوات والعبارات المطرية وتنظيفها، بالإضافة إلى زراعة الأشجار وتخطيط الطرق.  

آلية تعمل على تمهيد أحد الطرقات

وفي هذا السياق، قال عمار العظمة، المدير التنفيذي لمؤسسة بناء للتنمية: "نتوقع أن ينعكس هذا المشروع بشكل إيجابي على حياة العمال الذين باتوا يكسبون رزقهم بكرامة ومن خلال عمل مفيد للمجتمع الذي يعيشون فيه، كما أنه يساهم في تقديم خدمات مهمة للسكان ولا سيما حل مشكلة المياه المتجمعة بسبب الأمطار والمحافظة على نظافة العبارات والقنوات". 

"نتوقع أن ينعكس هذا المشروع بشكل إيجابي على حياة العمال الذين باتوا يكسبون رزقهم بكرامة ومن خلال عمل مفيد للمجتمع الذي يعيشون فيه، كما أنه يساهم في تقديم خدمات مهمة للسكان ولا سيما حل مشكلة المياه المتجمعة بسبب الأمطار والمحافظة على نظافة العبارات والقنوات" - عمار العظمة، المدير التنفيذي لمؤسسة بناء للتنمية.

وأضاف: "يهدف مشروع زراعة الأشجار بدوره إلى تعويض الخسائر التي يتعرض لها الغطاء النباتي باستمرار ويساهم في إنقاذ البيئة من مخاطر التصحر وانجراف التربة والتلوث البيئي".

باستمرار تقدم مؤسسة بناء مشاريع وخطط تنموية وخدمية وإنسانية ترمي إلى تحسين ظروف الحياة ومساعدة النازحين وأهالي المنطقة على مواجهة الظروف الصعبة وإتاحة فرص التمكين والتدريب ورفع الكفاءات بما يزرع الأمل ويساعد على بناء مستقبل أفضل.