تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الأنسانية.. دعم الأنشطة الزراعية والثروة الحيوانية في ريف محافظة حلب

بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الأنسانية.. دعم الأنشطة الزراعية والثروة الحيوانية في ريف محافظة حلب

تعتمد نسبة كبيرة من ذوي الدخل المحدود والفقراء، وأولئك الذين لا يمتلكون أراض زراعية، والمزارعين المهمشين في معيشتهم على الثروة الحيوانية، وخاصة في الأراضي الجافة وشبه الجافة، حيث تؤمن تربية الحيوانات الأمن الغذائي للنساء والأطفال في تلك المناطق.

وبسبب ظروف النزاع المستمرة منذ حوالي ست سنوات ، وتضرر قطاع الزراعة بشكل كبير، وإهمال العمليات الزراعية وغلاء أسعار الخدمات وتعطل أنظمة الري. كل ذلك أدى الى نقص حاد مساحات الأراضي المزروعة وبالتالي المحاصيل المطروحة في السوق المحلي. وهذا انعكس سلبا على الحالة الاقتصادية والمعيشية للمزارعين، ولا سيما في المناطق الريفية  مثل ريف محافظة حلب فأصبحوا أكثر ضعفا وأقل قدرة على تأمين الغذاء لقطعانهم والأمن الغذائي لعائلاتهم.

انطلاقاً من رؤية مؤسسة بناء للتنمية بتمكين المجتمع السوري و مساعدته للوصول الى الاكتفاء الذاتي أطلقت المؤسسة وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع دعم الأنشطة الزراعية و دعم قطاع الثروة الحيوانية  بهدف دعم صمود المزارعين وتعزيز سبل معيشتهم من خلال تأمين المواد الغذائية الأساسية لأسرهم (القمح والخضار والبيض والدجاج)، إضافة إلى حماية أراضيهم من التصحر، وتوفير كمية من المحصول التي يمكن بيعها وتحقيق دخل للمستفيدين لتأمين بقية مستلزماتهم من المواد الغذائية الضرورية وغير الغذائية.

ومن جانبه أكد مدير المشروع المهندس جمال العبدالله أن نشاطات المشروع تهدف المشروع بشكل رئيسي لدعم الأمن الغذائي وسبل كسب المعيشة لـ 7,950 عائلة (47,700 فرد) ممن يعتمدون على الزراعة وتربية الدواجن في معيشتهم في ريف محافظة حلب

وذلك من خلال النشاطات الرئيسية التالية:

  1. تقديم الدعم ل 6200 أسرة لزراعة القمح والمحاصيل الشتوية والصيفية بواقع حصة واحدة للعائلة بمجموع 18550 دونم
  2. تقديم الدعم لـ 1750 عائلة تستفيد من توزيع الدواجن والأعلاف بواقع 10 دجاجات و2 ديك وأعلاف كافية لـ5 أشهر.
  3. رفع قدرات المزارعين من خلال تدريبات الإنتاج الزراعي وتعزيز وصولهم للسوق المحلي وتقديم التوعية والاشراف اللازم من خلال فريق من الخبراء الزراعيين الميدانيين.

جدير بالذكر أن يدعم هذا التدخل الحل طويل الأمد للمشكلة الزراعية بحيث يستطيع المزارعون بعد انتهاء فترة المشروع الاستمرار في زراعة أراضيهم ضن كلف أقل وبنسبة اقل من الاعتماد على الدعم الخارجي والمساعدات الإنسانية. إضافة الى أن العائد المادي للمشروع الى المزارعين وعوائلهم والذي يقدر ب 90 $ للعائلة في الشهر يحقق استفادة وقيمة مضافة عالية مقارنة بالحلول الإسعافية مثل توزيع الحصص الغذائية.